February 10, 2024 Yasser Ahmad

لقد وقعنا في الفخ، وها قد أنتشر الخبر في المقهي أنتشار مدويا، وعندما وصلت في المساء التالي تم أستقبالي بأبتسامات عريضة متلاحقة وسلامات وتحيات فيما يشبه عرض تمهيدي، سيعقبه حتما خطة ما تم تمحيصها جيدا قبل حضوري. تجاوزت الأبتسامات العريضة والتحيات الموحية محاولا تفادي النظر في أعينهم. تلك كانت مهمة…

June 25, 2020 Yasser Ahmad

يطالعني الناشر ذو الكرش العظيم والرأس المدور من خلف مكتبه الكبير بنظرة متفحصة. يعدل نضارته وينقر الألة الحاسبة في محاولة لقياس وزني النسبي في معاملات النشر التجارية. لا أجد ما أفعله ثم التطلع نحو المكتب الضخم الذي بد لي مسروقا. هذا المكتب بنقوشه لا يناسب ذوق الكرش القابع خلفه. بدأ…

January 13, 2020 Yasser Ahmad

في أحد الأيام وقبل سنوات طويلة، وقعت على خبر في أحد الصحف كان غريب ومحير. التقرير كان قصيرا وموجزا وكأن أحد ما كتبه على عجاله وبلا اكتراث، ولكنه جعلني أشعر بالحزن. نسيت الأمر بعدها حتى تأججت الأحداث في مصر خلال الثورة وبدأ الحديث عن أموال مبارك وبن على وأرصدة البنوك…

March 4, 2019 Yasser Ahmad

يبقى الغريب وحيداً في محطات لا يعرفها.. ينسى أسمه قليلاً ولا يحرك ساكنا.. عندما تشتد الريح فجاءة، تعتصره البرودة ويترنح مرات ومرات مثل أشجار الخريف. هو وحده هنا في تلك المحطة التي لا يعرفها. ليس عليه أن يتذكر أسمه، ولا أخر كتاب قراءه، ولا حتى حنينه لذكريات بعيدة ودافئة.. عليه…

September 28, 2018 Yasser Ahmad

تصدر عن دار العين للنشر رواية مجنون دبي في بداية حياته بالمدينة لم يكن سوى شخصا عاديا لا يعرف الكتير عن نفسه ولكن تتغير كل الأشياء عندما تنتهي أول قصة حب له ويصادف صديقه الملقب بالدكتور. يدخل عالم المال عبر عملية تنقله من دبي إلى هونج كونج وخلالها يكتشف هو…

February 4, 2018 Yasser Ahmad

في أحد الشتويات التي ضربت المدينة، قررت بأن على أن أكون كاتبا. عصف الأحساس بدون مقدمات كلحظة ضربت فيها الريح النافذة ودخل الشتاء للغرفة الصغيرة مبعثرا ما كان ساكنا. لم يجتاحني سبب ولم تراودني لحظة حلم ولم أكن أشعر بشئ سوى هاتف يدق على الباب وينبئني بأن على أن أكون…

March 14, 2015 Yasser Ahmad

يقف المؤلف على رأسه أو هكذ بدا له الأمر في البداية. لقد فقد فجاءة الرؤية المعتادة وصار كل ما يراه مقلوب. لم يفهم السبب وراء ما حدث له ولكنه تابع الموقف من موقعه وبعد حينا بدأ يمعن النظر وهو يرسم على وجهه إبتسامة. ربما قد راق له الأمر. عندما حضر…

May 22, 2013 Yasser Ahmad

هذا الصباح في متجر الكتب بميدان طلعت حرب رد عليها البائع قائلاً “على الله يا بنتي”. لم ألتفت وخرجت إلى الشارع فلاحقتني بطلبها ورددت مثلما قال البائع ولكنها سبقتني بخطوتين ثم أستدارت معترضة طريقي. قالت بتلقائية بديعة   –  طب ممكن تجيبلي شبشب؟ أنتزعتني من عالمي ودون أن أشعر وجدت…